العلامة المجلسي

16

بحار الأنوار

إلا مع الامام ، فهو تابع للولاية مندرج تحتها ، أو لعدم تحقق شرط وجوبه في ذلك الزمان ، قوله : " مرتين " أي كرر الولاية تأكيدا . قوله عليه السلام : " هذا الذي فرض الله على العباد " أي علم فرضها ضرورة من الدين " فيقول ألا زدتني " ألا بالتشديد حرف تحضيض وإذا دخل على الماضي يكون للتعيير والتنديم ، وكأن المعنى أنه لا يسأل عن شئ سوى هذه من جنسها ، كما أنه من أتى بالصلوات الخمس لا يسأل الله عن النوافل ، ومن أتى بالزكاة الواجبة لا يسأل عن الصدقات المستحبة وهكذا . 29 * ( باب ) * * " أدنى ما يكون به العبد مؤمنا " * * " وأدنى ما يخرجه عنه " * 1 - معاني الأخبار : عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن جعفر الكناسي قال : قلت لأبي - عبد الله عليه السلام : ما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا ؟ قال : يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ويقر بالطاعة ، ويعرف إمام زمانه ، فإذا فعل ذلك فهو مؤمن ( 1 ) . 2 - معاني الأخبار : بالاسناد المتقدم ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن ابن مسكان ، عن أبي الربيع قال : قلت : ما أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان ؟ قال الرأي يراه مخالفا للحق فيقيم عليه ( 2 ) . بيان : " الرأي يراه " أي في أصول الدين أو الأعم عمدا أو الأعم مع تقصير وعلى كل تقدير يحمل الايمان على معنى من المعاني المتقدمة . 3 - كتاب سليم بن قيس : قال أتى أمير المؤمنين عليه السلام رجل فقال له : يا أمير المؤمنين ما أدنى ما يكون به الرجل مؤمنا ؟ وأدنى ما يكون به كافرا ؟ و

--> ( 1 ) معاني الأخبار : 393 . ( 2 ) معاني الأخبار : 393 .